•  متن
  • شنبه ۱۳ دی ۱۳۹۳
     
    مع أن استعمال اللفظ في الطبيعي بما له من المعنى، إن اريد منه استعمال الطبيعي في المعنى، فالطبيعي على الفرض معنى اللفظ، لا أن له معنى [عنده (قدس سره)]، وإن اريد استعمال اللفظ في الطبيعي ذي المعنى، فكل منهما جزء المعنى. والأداة، لتعدد المادة أو المعنى، لا لتعدد جزء المعنى. وإذا لم تستعمل المادة في المعنى - فرارا عن المحاذير - ولا الطبيعي في معناه - لأن الطبيعي غير مستعمل بل مستعمل فيه - فما الدال على معنى الطبيعي دلالة استعمالية؟