•  متن
  •  شنبه ۱۷ آبان ۱۳۹۳
     
    {إشكال علية الواحد للكثير ودفعه}
    ومما ذكرنا يظهر الجواب عن إشكال آخر، وهو أن لازم حضور لفظ واحد وإحضاره في ذهن السامع وسببيته لإحضار معنيين لا جامع بينهما، علية الواحد للكثير بلا جهة جامعة بين الكثرات تسانخ بها ذلك الواحد.
    فإنه يقال: إن الدال على المعنى الواحد من المعنيين، ليس هو اللفظ وحده، بل هو مع القرينة المعينة; فاللفظ في كل دلالة على مدلول، جزء الدال، ولا مانع من وحدة العلة الناقصة مع تعدد المعلولات; فإن ما به صدور الإحضار في أحد المعنيين وهو مجموع المقترنين، مغاير لما به الصدور للإحضار في المعنى الآخر، مغايرة حقيقية لا يضر بها الاشتراكُ في بعض المقدمات الداخلية; بل لا بأس بجعل عدم نصب القرينة على الوحدة مع مقام البيان، قرينة على تعدد المراد، لترجيحه حينئذ على سائر الاحتمالات، وهو كاف في القرينية المنحلة لبا إلى القرينة على إرادة كل واحد من المعنيين مع إرادة الآخر، لأن القرينة لكل واحد حقيقة هي عدم القرينة على عدم إرادته مع إمكانها والالتفات إلى ذلك، فتحفظ.