•  متن
  • یكشنبه ۶ مهر ۱۳۹۳
     
    ... كما نلاحظ وجودي الطبيعة في زمان واحد، تصورا لا تصديقا، لاشتراكهما في المحذور العقلي المراد في هذا الوجه. وتأثير لحاظي الطبيعة في إيجاد واحد، لازمه تأثير مجموع السببين المجتمعين، في الواحد، [بحيث] لو انفردا، أثر كل منهما في إيجاده لإحدى الغايتين; فلما اجتمعا، أثرا معا وتحققت الغايتان وهو إفهام المعنيين، والمفروض
    وفاء مقام الإثبات بالإفهام.

    {إثبات أن متعلق اللحاظ، طبيعي اللفظ}
    وأما أن المتعلق هو الطبيعة لا الشخص، فلمكان أن المعلول متأخر رتبة عن العلة الحقيقية، ومتعلق اللحاظ متقدم - طبعا - على اللحاظ المؤثر في وجود اللفظ خارجا; ولا يمكن تعلق اللحاظ وأي وجود بما هو متأخر عنه بشخصه المعلول لذلك اللحاظ، ...