•  متن
  • شنبه ۵ مهر ۱۳۹۳
     
    {استدلال من العلامة الإصفهاني (قدس سره) على عدم الإمكان}
    وقد أتى الاستاذ (قدس سره)، بصدد الاستدلال عليه بوجه آخر، وهو أن اللفظ الواحد لا يمكن أن يكون وجودا تنزيليا لمعنيين في استعمال واحد وإيجاد واحد، لأن الوجود التنزيلي تابع للحقيقي، وحدة وتعددا; فتعدد ما بالعرض يقتضي تعدد ما بالذات.
    والوضع وإن اقتضى التعدد للواحد، إلا أنه وجود بالاقتضاء لا بالفعل.
    والمحذور، في الفعلية للمتعدد بالعرض مع الوحدة لما بالذات، يعني اللفظ الذي هو وجود بالذات للكيف المسموع وبالجعل والمواضعة للمعنى، فهو وجود المعنى بالعرض.
     
    {بيان لدفع إشكال اجتماع اللحاظين في واحد}
    ويمكن أن يقال: إن متعلق اللحاظ المصحح للاستعمال وإيجاد اللفظ لتفهيم المعنى، طبيعي اللفظ لا شخصه، ولا محذور في تعدد وجود طبيعة واحدة في زمان واحد من شخص واحد، لغايتين متعددتين، كما نلاحظ وجودي الطبيعة في زمان واحد، تصورا لا تصديقا، لاشتراكهما في المحذور العقلي المراد في هذا الوجه. وتأثير لحاظي الطبيعة في إيجاد واحد، لازمه تأثير مجموع السببين المجتمعين، في الواحد، [بحيث] لو انفردا، أثر كل منهما في إيجاده لإحدى الغايتين; فلما اجتمعا، أثرا معا وتحققت الغايتان وهو إفهام المعنيين، والمفروض وفاء مقام الإثبات بالإفهام.